اعتبر رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط انه أيا كانت الظروف والحوادث التي تشهدها المنطقة العربية من فوضى وانهيار حدود وتلاشي كيانات وصعود تيارات متشددة وسقوط إتفاقيات تاريخية فإن ذلك يفترض ألا ينسي الجميع الصراع المركزي مع العدو الأساسي أي إسرائيل التي اغتصبت أرض فلسطين منذ ما يقارب قرنا من الزمن، وهجرت الفلسطينيين من أرضهم واستوطنت بيوتهم بعدما ارتكبت بحقهم عشرات المجازر وجرائم الحرب التي لم يقف المجتمع الدولي يوما لردعها ووضع حد لها .
ولفت جنبلاط في تصريح لمناسبة ذكرى حرب تموز إلى انه أيا كانت الظروف الداخلية والانقسامات اللبنانية المستمرة حيال القضايا الكبرى والصغرى، فإن الاستفادة من تجربة حرب تموز يفترض أن تبقى ماثلة أمام اللبنانيين بحيث تكامل آنذاك الاحتضان الوطني العارم لأبناء الجنوب الصامد مع تضحيات المقاومة الوطنية والاسلامية من خلال عشرات الشهداء الذين قدموا حياتهم في سبيل الدفاع عن لبنان وسيادته في مواجهة العدوان الاسرائيلي .
وشدد جنبلاط على ان فلسطين ستبقى هي القضية المركزية، رغم عدم الاكتراث العربي شبه الكامل والتخاذل الدولي الشامل بإستثناء مواقف محدودة، مشيرا إلى ان الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية من الأولويات التي تعلو فوق كل الاعتبارات الأخرى بهدف توحيد الرؤية حيال هذا الصراع التاريخي المستمر منذ عقود.