التقى وزير الخارجية جبران باسيل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية الأربعاء خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها للاردن.
وأكد الملك عبد الله الثاني خلال اللقاء الذي جرى فيه بحث مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة، موقف الأردن الداعم لجميع الجهود المبذولة للتعامل مع التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوبها، خصوصا في ظل ازدياد وتيرة العنف والتعصب والتطرف والإرهاب.
وشدد العاهل الأردني بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي ، على متانة العلاقات بين البلدين والحرص على تعزيزها وتوسيع آفاقها في كل المجالات، ومساندة الأردن للبنان ودعمه في مواجهة مختلف التحديات، وبما يضمن تعزيز وحدته وأمنه واستقراره وبمشاركة جميع مكوناته.
وتم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة التوصل إلى حل سياسي وشامل للأزمة السورية ينهي معاناة الشعب السوري ، مع ضرورة تكثيف الدعم الأممي للدول المستضيفة للاجئين السوريين، خصوصا الأردن ولبنان، اللتين تستضيفان العدد الأكبر منهم، وما يشكله ذلك من أعباء متزايدة على موارد وإمكانات البلدين.
من جانبه، نقل باسيل إلى العاهل الأردني تحيات رئيس الحكومة تمام سلام، وتقدير لبنان لدور الأردن في دعم مساعي تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وحكمته في التعامل مع مختلف الظروف التي تواجهها، عبر تعزيز الحوار والتسامح بين الأديان ونبذ العنف والتطرف.
وكان باسيل قد التقى نظيره الاردني ناصر جودة .
وقال باسيل بعد اللقاء : نواجه تحديات ومخاطر مشتركة في السياسة والأمن والإرهاب في ظل الداعشية التي تأخذ مساحة أكبر مما يجب ، وهذا ما يستلزم تنسيقا اقليميا وتشاورا بين دول الجوار على الصعيد الامني، ولاسيما بين لبنان وسوريا لمواجهة الداعشيين.