صادق البرلمان الاوكراني على قانون يمهد الطريق لفرض مجموعة من العقوبات على شركات ومواطنين روس متهمين بدعم الحركة الانفصالية في شرق البلاد.
واعدت كييف قائمة عقوبات تشمل 65 شركة روسية و172 فردا روسيا، وسيمنح القانون الجديد مجلس الامن القومي الاوكراني ومجلس الدفاع الذي يرأسه رئيس البلاد، الحق في فرض اجراءات عقابية.
في سياق آخر، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الروس بحاجة للعمل من أجل صالح بلادهم وليس من أجل الصراع مع العالم الخارجي. وأشار بوتين خلال زيارة للقرم التي ضمتها روسيا إليها من أوكرانيا الى أنه يجب العمل على بناء البلد بهدوء وكرامة وفعالية. وكان قد قتل 22 مدنيا خلال 24 ساعة في عمليات قصف على معقل لوغانسك المتمرد الذي يحاصره الجيش الاوكراني ويواجه وضعا انسانيا حرجا. واستهدف الهجوم بالهاون الاحياء الشرقية للمدينة، واصيبت حافلة ومتجر وعدد من المباني السكنية. من جهة أخرى، اعتبر الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن في ريكيافيك ان طموحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "تتخطى أوكرانيا" لتشمل عددا من المناطق الحدودية مع روسيا.
وقال راسموسن خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الايسلندي سيغوندور ديفيد غونلوغسون :"انا قلق لأن الطموحات الروسية، او بالاحرى طموحات بوتين، تتخطى اوكرانيا"،مضيفا:"لقد شهدنا ضم القرم بصورة غير شرعية، ورأينا دورا روسيا اساسيا في زعزعة الاستقرار في شرق اوكرانيا. ولكننا في الواقع نرى ايضا ان روسيا تقف خلف نزاعات مجمدة وطال امدها في ترانسدنستريا في شرق مولدافيا، وفي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية في جورجيا".