اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله انه خلال حرب تموز 2006، لم يتوقف نقل السلاح من سوريا ، وكانت إمكانات النقل لا تزال متاحة رغم أن الإسرائيليين كانوا يستهدفون تقريباً كل المعابر،لافتا الى ان احتمال تطور الحرب إلى سوريا كان وارداً لأن الإسرائيلي كان يحمّلها جزءاً من المسؤولية عن صمود المقاومة، لكن العملية البرية التي كان يفترض على أساسها أن يناقش موضوع دخول سوريا في الحرب لم تحصل، ولذلك انتفى الأمر.
وعن حرب غزة 2014 اعتبر نصر الله في حديث لصحيفة "الاخبار" ينشر اليوم وغدا أخّرت اي حرب اسرائيلية على لبنان لكن من غير المعرف ان كانت مدة التأخير قصيرة او طويلة ، لافتا الى انه في حرب تموز قال الكل ان إسرائيل هزمت، لكن قد يخرج من يدعي غير ذلك، كما حصل أخيراً عندما قال البعض انهم اكتشفوا الآن انهم انتصروا لأن جبهة جنوب لبنان لم تفتح، علماً أن هذه الجبهة لم تفتح لا في الانتفاضة بعد عام 2000 ولا أثناء عملية السور الواقي او في 2008 او حرب الأيام الثمانية.
وعن الثأر لعماد مغنية قال نصرالله:" نحن نرى أن ثأر الحاج عماد ثأران. أولاً، في نفس استمرار بنية المقاومة وتطويرها وإمكاناتها واقتدارها واستعدادها لأي مواجهة وبصنع نصر جديد في أي مواجهة، لأن اسم الحاج عماد وروح الحاج عماد وعقل الحاج عماد موجودة في هذا كلّه. ثانياً، هو أن المحتل الإسرائيلي يعي أن الثأر آت حتى لو طال الوقت."
وتحدث نصرالله عن حياته اليومية مؤكدا انه ليس غائباً عن الضاحية الجنوبية، ويعرف تفاصيلها، ولا يقيم في ملجأ، والمقصود بالإجراءات الأمنية التي يتخذها هو سريّة الحركة، ولكن هذا لا يمنعنه نهائياً من أن التحرك والتجول والتعرّف ورؤية كل ما يحصل،مشددا على انه مطلع على مشهد الضاحية وبنائها وأماكن التقدم والتأخر، وماذا يحصل في الجنوب وفي البقاع بالتحديد.