نبه الرئيس تمام سلام من الجنوح نحو إلباس مطالب أهل عرسال طابعا مذهبيا وطائفيا لإثارة المشاعر تحت ما يسمى تارة بالغبن وأخرى بالحرمان، مشدداً على تضامنه معهم وأكد حرص الحكومة على تقديم كل ما يلزم لرفع الضيم عن عرسال وأهلها.
ورأى سلام ، خلال استقباله تكتل الجمعيات الأهلية والمدنية ومخاتير وفعاليات بلدة عرسال في دارته في المصيطبة ، أن جزءا مما تعانيه عرسال عائد الى الاعداد الكبيرة للنازحين السوريين، واعتبر ان عرسال أخذت الحصة الكبرى بإمكاناتها المتواضعة.
وأشار سلام الى أنه بالمقارنة مع ما كانت عليه عرسال قبل اسبوعين ، فإن الاوضاع اليوم أفضل منوهاً الى أن الأمور مازالت دقيقة وحرجة وخطرة وتحتاج الى تحصين.
ودعا سلام الى متابعة الوضعين العسكري والأمني ،كذلك متابعة الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية والعمرانية ، مشدداً على بذل الجهود لمعالجة موضوع النازحين، ووعد بالسعي لتخفيف مسألة النزوح عن عرسال للتمكن من معالجة وضعها بشكل أفضل ولاعطائها فرصة بعد حالة الخطف التي عانت منها.