أكد أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أن الذهاب للقتال في سوريا هو في الدرجة الأولى للدفاع عن لبنان وعن المقاومة في لبنان وعن كل اللبنانيين من دون استثناء. واعتبرأن حادثة عرسال الأخيرة جاءت لتؤكد رؤية الحزب، حتى لو أراد خصمه أن يقرأها من زاويته.
ولفت السيد نصرالله ، في حديث لصحيفة "الاخبار" ، الى أن البعض في قوى 14 آذار ممن لا يكفّ عن الحديث عن السيادة وعدم التدخّل، لا يعرف، أن جرود عرسال الممتدة على عشرات الكيلومترات وجرود بقاعية أخرى تحتلها جماعات مسلحة سورية منذ بداية الحوادث. وأوضح السيد نصرالله أن هذه المجموعات قد أنشأت معسكرات تدريب وغرف عمليات ومشافي ميدانية ومعسكرات وتجمّعات داخل الأراضي اللبنانية، حتى قبل أن يذهب أي مقاتل من حزب الله إلى سوريا.
ورأى السيد نصرالله أن "داعش" هو خطر لا يعرف شيعياً أو سنياً، ولا مسلماً أو مسيحياً، أو درزياً أو أيزدياً، أو عربياً أو كردياً. وأشار الى أن هذا الوحش ينمو ويكبر.
في المقابل ، شدد نصرالله على أن هذا الخطر يمكن مواجهته والتغلب عليه وإلحاق الهزيمة به. لكن الأمر في حاجة الى جدية. وأعلن أن حزب الله في القصير والقلمون وغيرهما قاتله وهزمه.
ورجح السيد نصرالله أن تكون عودة الرئيس سعد الحريري هي بداية استشعار سعودي بضرورة لملمة الوضع، وتسليمه قيادة تيار الاعتدال في وجه الإرهاب.
وفي سياق منفصل ، أكد السيد حسن نصرالله أن حزب الله عندما يقدم أي مساعدة أو مساندة في أي ساحة من الساحات، فإن حساباته لا تكون طائفية، بل انطلاقاً مما يسميه الحزب معركة الأمة ومشروع الأمة ومصلحة الأوطان والشعوب.
من جهة أخرى ، أشار السيد نصرالله الى ان الحرب النفسية بالنسبة لمدرسة حزب الله تعتمد على الصدقية. وأوضح أنه في الحرب النفسية يمكنك أن تبالغ وأن تشيع أجواء معينة، ولكن الصدقية يجب الحفاظ عليها.