اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان لبنان والمنطقة يشهدان مرحلة خطر وجودي ،محذرا من ان المسار الذي يرسم للمنطقة يقضي ببناء خريطة جديدة على اشلاء وركام الدول والشعوب مشيرا الى ان العنصر الجديد في هذا المسار هو الاسرائيلي، لضرب ونزع سلاح المقاومة ، اضافة الى العنصر الاخر وهو التيار التكفيري، واوضح تجلياته داعش.
وشدد نصرالله في كلمة له في ذكرى حرب تموز2006 على انه لطالما ان الاهداف الاميركية التي فشلت في حرب تموز قائمة فهي تبحث دائما عن مسارات لها ،مؤكدا ان هناك امكانية لمواجهة المخاطر واسقاط المسارات التآمرية على المنطقة.
واشار السيد نصرالله الى ان المطلوب ادراك جحم واهمية التهديد والبدء بالبحث عن اساليب لمواجهته واسقاطه،معتبرا ان من ينكر الخطر الذي يتهدد المنطقة هو منفصل عن الواقع، مطالباً الجميع بالمشاركة في وضع خطة متكاملة العناصر لمواجهة هذا التهديد. رئاسة الجمهورية وفي ملف رئاسة الجمهورية اوضح السيد نصر الله ان فريق 8 آذار يدعم ترشيحاً محددا وقال: تعرفون مع من يجب ان تتحدثوا ولا حاجة لوسطاء في هذا الشأن ولا تنتظروا المعطيات الاقليمية والدولية، وهذا قرار يتخذه اللبنانيون،مطالباً بمعالجة الملفات المعيشية لانها تحصن الوضع الداخلي وتقلل من التشنج الداخلي. وحذّر السيد نصرالله من أن لبنان وصل الى مرحلة يذبح فيها جنود جيشه، في ظل مطالبته بالنأي بالنفس، مستغربا اعتبار البعض عدم وجود خطر، مكررا المطالبة بفتح نقاش جدي حول هذا الخطر، كما حذّر اللبنانيين من انهم امام خطر يهدد كيانهم ومجتمعهم. وشدد الامين العام لحزب الله ان الجيش اللبناني ليس اداة بيد حزب الله انما هو جيش اللبنانيين جميعا كما ان القوى الامنية ينطبق عليها المنطق ذاته. وقال إن المواجهة تحتاج الى اخلاص وتضحية والى البحث عن عناصر القوة وتجميعها لمواجهة الخطر واكد في هذا الاطار الى ان العنوان الاول هو الجيش اللبناني والقوى الامنية. داعش
وأكد السيد نصرالله عدم تخلي حزب الله عن "مسؤولياته" وقال: "نحن لن نتخلى ولن نهاجر الى اي مكان في العالم وسنبقى هنا، وهنا سنحيا واذا فرض علينا القتال سندفن هنا، لان بلدنا ووجودنا في خطر، ولن ُنهزم،، ولن نترك البلد، ويمكننا ان نغير جميعا مسار المنطقة كما حصل في حرب تموز".
واوضح أن عدوان تموز كان يهدف الى سحق المقاومة في لبنان، وليس سحب سلاحها فحسب، اضافة الى قتل قادتها واعتقال اكبر عدد من مقاوميها، وكان العمل جار لانهائها، ومن ثم ضرب سوريا واسقاط نظامها واحلال نظام حليف لاميركا، بحجة ان سوريا ساعدت المقاومة. كما اكد ان الهدف تمثل ايضا بضرب المقاومة الفلسطينية .
واعلن أن "الامرين الرئيسيين في هذا المسلسل، هما سيطرة واشنطن على منابع النفط في المنطقة، وانهاء القضية الفلسطينية وفرض تسوية على العرب بشروط اسرائيل"، معتبراً أن "هذا المسار تعطل بفضل المقاومة في لبنان، والصمود الاسطوري للمقاومين، وانتصار لبنان في حرب تموز". غزة وفي شأن الحرب على غزة، ، قال نصرالله: " المنطقة في حالة خطر وجودي، والمسار الجديد اصعب واخطر من المسار السابق،لان المسار الجديد هو مسار تدميري وتحطيم جيوش وشعوب وكيانات وتفتيت كل شيء".