رأى رئيس كتلة نواب زحلة النائب أنطوان أبوخاطر أنه في الوقت الذي يصر فيه الاعتدال الاسلامي على تعزيز دور المسيحيين في لبنان والمنطقة ردا على الهمجية الداعشية، يتنطح جنرال مسيحي متقاعد في لبنان ليساهم انطلاقا من مصالحه الشخصية والعائلية في إضعافهم وتهديد وجودهم من خلال تعطيله لموقعهم السياسي الاول على رأس الجمهورية، معتبرا أن ما يتعرض له مسيحيو العراق وسورية من قتل وتهجير وتنكيل على يد التكفير والارهاب، لا يقل خطورة عما يسوقه العماد عون بحق مسيحيي لبنان مع اختلاف في الاسلوب والاهداف. ولفت أبوخاطر في تصريح لـ" الأنباء" الى أن ما يزيد في الطين بلة، هو أن حزب الله، الذي يرد أسباب انغماسه في الحرب السورية الى مواجهة التكفير والارهاب لمنعه من عبور الحدود اللبنانية، يعمل في الوقت عينه وبغطاء من حليفه العماد عون، على ضرب الموقع المسيحي الاول، بمثل ما يضرب التكفير الوجود المسيحي في العراق وسورية.
وأكد أبوخاطر أن قوى 14 آذار لن تستسلم للأمر الواقع الذي يحاول حلفاء الانظمة الاقليمية فرضه على لبنان، خصوصا أن القوى المذكورة استطاعت من خلال إيمانها بمشروع الدولة الحقيقية، اجتياز العديد من المراحل الصعبة والشاقة، لاسيما مرحلة الاغتيالات السياسية والتصفيات الجسدية بحق قيادات وأعضاء ثورة الأرز، معتبرا من جهة ثانية ان سقوط ورقة المالكي في العراق قد يقطف لبنان بعضا من إيجابياته ويعطي اللبنانيين آمالا جديدة في إعادة ترتيب الوضع الداخلي بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية وعودة الحياة السياسية الى المؤسسات الدستورية. وفي سياق مختلف، أعرب النائب أبوخاطر عن رفضه التمديد للمجلس النيابي، كونه يتعارض وأصول العمل الديموقراطي.