أعلن القيادي في التيار الوطني الحر زياد عبس أن تجربة عرسال جعلت من اللبنانيين بشكل عام أكثر وعيا لما يحيط بهم، وما قد يصيبهم إذا لم يتنهبوا لتحركات اللاجئين السوريين الذين يعيشون بينهم، لافتا إلى أن الإرهابيين الذين واجهوا الجيش في عرسال خرج القسم الأكبر منهم من مخيمات النازحين في البلدة، وهم اعتدوا على أهالي عرسال الذين ساعدوهم واحتضنوهم.
ودعا عبس في حديث لـ "الشرق الأوسط" كل مواطن لبناني لأن يكون "خفيرا"، خاصة أن معظم المداهمات التي ينفذها الجيش لإلقاء القبض على إرهابيين تكون بعد تلقيه معلومات من مواطنين عاديين عن تحركات مشبوهة لعدد من اللاجئين السوريين.
ولفت عبس إلى حملة تطوع كان من القيمين عليها خلال حوادث عرسال، تم خلالها تسجيل نحو 108 من المتطوعين في مجال الهندسة والطب وغيرها من الاختصاصات لدعم المؤسسة العسكرية عند الحاجة ، وأضاف: أما إذا دعت الظروف لما هو أكثر من ذلك، فالأحرى تشكيل لواء أنصار الجيش على غرار ذلك الذي أنشئ خلال العامين 1989 و1990، على أن يكون بقيادة الجيش اللبناني، فيتولى الأمن الداخلي في حال كانت وحدات مؤسسة قوى الأمن الداخلي تتولى مهمات على خط الدفاع الأول.