أعلن وزير العدل اللواء أشرف ريفي انه مرة جديدة تثبت مؤسسة قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات أنها على قدر مسؤولية حماية لبنان من الفتن والأخطار، وذلك بعد نجاح التحقيقات في كشف قضية ما سمي بلواء أحرار السنة، وتوقيف الفاعل، تمهيدا لملاحقته قضائيا، وانزال اشد العقوبات به، وبمن يثبته التحقيق محرضا ومتدخلا، في هذا العمل المشبوه.
ورأى ريفي في بيان ان هذا الانجاز النوعي الجديد الذي قامت به شعبة المعلومات يشكل أفضل تكريم للواء الشهيد وسام الحسن، والمقدم الشهيد وسام عيد، وجميع شهداء قوى الأمن الداخلي، وهو يضاف الى سجل مشرف من الانجازات في حماية الوطن قامت بها الشعبة .
وشدد ريفي على ان هذا الانجاز يقطع الطريق على الكثير من الفتن الطائفية التي كانت تبث تحت لافتة، اختير اسمها والبيانات التي توزع عبرها، كي تضرب الوحدة الوطنية، وتؤدي الى خلق فتنة اسلامية مسيحية ، وأهاب بجميع اللبنانيين التنبه من هذه المحاولات المشبوهة، متعهدا بقطع الطريق على كل ما يهدف لضرب صيغة لبنان ووحدة ابنائه.