رأى عضو كتلة المستقبل النائب عاطف مجدلاني أن أي قرار بإجراء الانتخابات النيابية في ظل تعمد حزب الله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون إبقاء موقع الرئاسة شاغرا، لن يكون إلا مغامرة تجر الى منزلقات دستورية لا قدرة للبنان على تحمل أوزارها، مشيرا الى أن إصرار البعض على تغييب الرئيس العتيد مع إعطائهم الأولوية لانتخابات نيابية، يرسم علامة استفهام كبيرة حول نواياهم ورغبتهم في سوق البلاد الى فراغ كامل، وإيقاعها بالتالي في أزمة نظام تشق أمامهم الطريق الى المؤتمر التأسيسي الذي يرنون اليه.
ولفت مجدلاني في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية الى أن تيار المستقبل متمسك بالدستور لجهة إنجاز كل الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها، إلا أنه يعي جيدا مخاطر ما قد ينتج عن إجراء الانتخابات النيابية في تشرين الاول المقبل في حال بقاء الشغور في موقع الرئاسة الى ذلك الحين، وهو بالتالي لن يرضى بأي مغامرة تضع لبنان ومعه اللبنانيون على شفير السقوط في المجهول، مشيرا الى أن تيار المستقبل يتعاطى مع التمديد للمجلس النيابي على أنه "أبغض الحلال" مقارنة مع ما يُدبر للبنان من فوضى دستورية وسياسية عارمة تنتهي بإسقاط الطائف واستبداله بآخر، تكون المثالثة أحد أبرز وأهم عناوينه.