رأى وزير العمل سجعان قزي أنّ "توصيف السيّد حسن نصرالله في خطابه الاخير للخطر الوجودي الذي يتهدّد لبنان صحيح، لكنّ تحديد مصادر الخطر ناقص، إذ إنّه اختصره بالحالة التكفيرية السنّية في المنطقة العربية فقط، بينما هناك حالات متطرّفة غير تكفيرية تشكّل أيضاً خطراً على الكيانات والأنظمة ومواثيق العيش المشترك . " وأضاف قزي لـ"الجمهورية": "طبعاً نتّفق معه على أنّ إسرائيل لا تزال خطراً على بعض الدول العربية، وأنّ الغرب لم يعُد يهتمّ كما في الأجيال الماضية بمسيحيّي الشرق. ونعتقد أنّ مواجهة هذا الخطر على الصعيد اللبناني تكون بالالتفاف حول مفهوم الدولة والمؤسسات والتعاون مع المجتمع الدولي، فنضبط الحدود الشمالية الشرقية مثلما ضبطنا حدودنا الجنوبية، ونلتزم الحياد، ونبني جيشاً قوياً ونعزّز وحدتنا الوطنية." وإذ ثمَّنَ قزّي دعوة السيّد نصر الله الى الحوار، قال: "أساساً نحن توجّهنا اكثر من مرّة الى حزب الله للانتقال الى طاولة الحوار، سواءٌ حول الإستراتيجية الدفاعية، أو حول الموقف من أحداث المنطقة وحروبها، أو حول سُبل تطوير النظام اللبناني، ذلك أنّ حزب الله بما يمثّل من شريحة شيعية واسعة، هو أحد المكوّنات الأساسية للبنان. "