كشفت السفارة السعودية في فرنسا أن السيارة التي تعرضت للسرقة أثناء توجهها إلى أحد مطارات العاصمة باريس، مساء الأحد، لا تتبع للسفارة، وإنما هي سيارة مستأجرة، كانت تحمل أمتعة مواطن سعودي.
ونفت السفارة السعودية، في بيان ، ما تردد عبر وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي الاثنين، عن تعرض سيارة تابعة لها لهجوم مسلح، في شمال باريس، وسرقة "وثائق حساسة" منها.
وقالت السفارة في بيانها: تود السفارة إيضاح أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تعرض سيارة تابعة للسفارة السعودية لهجوم مسلح، حينما كانت في طريقها للمطار، وفيها مبالغ مالية ووثائق حساسة، هو أمر غير صحيح.
وأضافت السفارة أن السيارة التي تعرضت للسرقة "مرسيدس فيانو" بلوحات ألمانية، مستأجرة من قبل مواطن سعودي، وكانت تحمل أمتعته الشخصية وفي طريقها للمطار، حيث أجبر السائق على الترجل، وتمت سرقة السيارة بما فيها من أمتعة.
وناشدت السفارة وسائل الإعلام تحري الدقة في نقلها للأخبار، واستقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن "عصابة مسلحة"، يُعتقد أنها تضم 8 أشخاص مسلحين برشاشات، هاجمت موكباً يضم أميراً سعودياً، واستولوا على سيارة من ضمن الموكب، الذي كان في طريقه إلى مطار "بورجيه."
ووفق التقارير، فإن محققين يرجحون أن السيارة كانت تحمل 250 ألف يورو ووثائق مهمة، نقلًا عن ضحايا الحادث الذي لم يسفر عن إصابات ولم تطلق خلاله رصاصة واحدة.