كشق وزير الاتصالات بطرس حرب أنه قدم مبادرة جديدة تتضمن وسيلة لاخراج البلاد من المأزق لرئيس مجلس النواب نبيه بري.
وحذر حرب من أن لبنان أمام سابقة سياسية ودستورية لم تشهد الحياة السياسية والممارسات الدستورية مثيلاً لها، مشيراً الى ان القضية لم تعد تسابقاً على السلطة ومنصب رئاسة الجمهورية بل أصبحت مرتبطة ببقاء الجمهورية أو زوالها، بإستمرار الدولة أو سقوطها.
وأعتبر حرب أن مقاربة موضوع الرئاسة يجب أن تتبدل لأن أبعادها تغيرت ولأن ظروفها تجاوزت الظروف العادية لإنتقال السلطة في لبنان مشدداً على أن حق النائب بالإمتناع عن حضور الجلسة لكن لا يجوز أن يمارس هذا الحق لتعطيل الدولة ومؤسساتها ولتعريض النظام السياسي للخطر.
ودعا حرب للعودة الى أحكام الدستور لاختيار رئيس للجمهورية بالأكثرية التي تنص عليها المادة 49 مشدداً على أن هذه الدعوة هي للعودة الى كنف الدولة ودستورها وميثاقيتها ولتفادي السقوط.
ورأى حرب أن من يعطل انتخابات رئاسة الجمهورية هو من يمدد للمجلس النيابي .