وقال جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية : مرّة جديدة أتوجه إلى العرب الموحدين الدروز في سوريا بعد الحوادث التي تشهدها منطقة السويداء والتي تعكس الأساليب التي يجيد النظام السوري لعبها وترتكز إلى تأليب المناطق والطوائف والمذاهب على بعضها البعض وإشعال نار الفتنة المتنقلة بما يتيح له إعادة بسط سيطرته وسطوته الأمنيّة والسياسيّة في مواقع مختلفة من سوريا. وفي اللحظة التي يسقط فيها الدروز في الفخ الذي ينصبه النظام ويسيرون في نظريّة الأقليّات التي روجها ويروجها النظام، يكونون قد تخلوا عن كل تراثهم القومي والوطني والتاريخي في النضال من أجل سوريا عربيّة موحدة تعدديّة متنوعة. وتابع جنبلاط : من هنا، فإن الدعوة موجهة إلى كل فاعليات ومشايخ الدروز للتحلي بأعلى درجات المسؤوليّة والوعي والعقلانيّة لبناء تفاهمات وتحقيق مصالحات مع المحيط لأن في هذه السياسة ما هو أجدى من توسل السلاح من النظام الذي يريد إستخدام الدروز وغير الدروز في إطار حربه العبثيّة التي أدّت إلى قتل ما يزيد عن مئتي ألف مواطن سوري وتدمير سوريا بأكملها تقريباً فيما يعيش رأس النظام في برجه العاجي ، بحسب تعبيره .