اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح ان الأوضاع في لبنان غير مريحة وليست في عافيتها، لافتا الى أن ما جرى في عرسال ومن استهدافات عبر أشهر دامية من التفجيرات يؤكد على ذلك، مشددا على أنه المطلوب حاليا وقبل كل شيء انتخاب رئيس للجمهورية"، مشيرا الى أن الأوضاع السياسية والإقليمية لم تنضج بعد، مؤكدا أن كل فريق مازال على رؤيته ومواقفه، معتبرا أن هناك تجاذبات أساسية خارج القيد السياسي اللبناني.
وأشار صالح في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى أن "لا أحد يتمنى أن يصل لبنان الى مرحلة شلل المؤسسات، فهذه المؤسسات تبقي على الأوكسجين بالنسبة للدولة والمؤسسات، لذا فإن انتظام المؤسسات وعملها يبقي المسافة أقرب بين اللبنانيين، فالانقسام السياسي واقع وهو على كثير من القضايا، فحتى الجيش اللبناني، هناك بعض الافرقاء تحاول جز الجيش بانقساماتها، وتصويره على أنه لفريق دون آخر، وتضع الشروط والعراقيل في وجه المؤسسة العسكرية، خصوصا أن الجميع كان ينبغي عليه احتضان هذه المؤسسة التي تبقى خيارا أساسيا وضروريا أكثر من حاجة اللبنانيين للمياه والكهرباء، فالأمن والاستقرار الذي يؤمنه ثروة للبنانيين"، منددا "بمحاولات التشكيك في الجيش ودوره".
ورأى صالح أن ما جرى في عرسال صدمة على مستوى الجيش اللبناني والرأي العام اللبناني، مؤكدا أن الجيش الذي يقاتل بدمه هو كامرأة القيصر فوق الشبهات.