رحّبت مصادر قريبة من حزب الله بحصول لقاء بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، في أيّ لحظة وأيّ وقت، مشيرة الى أن المشكلة تكمن في آليّة حصول اللقاء، والعائق لوجستيّ له علاقة بالظروف الأمنية للطرفين.
وأوضحت مصادر الحزب لصحيفة "الجمهورية" أنّ التواصل لم ينقطع بين بكركي والحزب حتى في الفترة التي قام بها البطريرك بجولته الرعوية في فلسطين المحتلة، لافتةً الى أن الحزب قال كلمته فقط وعبَّر عن موقفه، من دون أن يقطع التواصل، وظلّ الخط مفتوحاً بين الحزب وبكركي.
وأكدت المصادر أن مفتاح الرئاسة بالنسبة إلى حزب الله هو في الرابية، وأيّ حديث عن الاستحقاق الرئاسي هو عند الجنرال ميشال عون.
وشددت المصادر على أن "داعش" هو خطر على كلّ الكيانات وليس فقط على الأقليات، معتبرةً أنه من الطبيعي لا بل من الواجب أن تتّحد كلّ هذه الكيانات وتمدّ جسورَ التواصل في ما بينها من أجل محاربة هذا التنظيم.