ذكرت صحيفة "الأخبار" ان مسار المفاوضات يُنبئ بأن العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة سيُحرّرون عاجلاً أو آجلاً، فيما يبدو مصير العسكريين الـ11 الموجودين في قبضة تنظيم داعش قاتماً لحد الآن.
فبحسب مصادر متابعة للمفاوضات الجارية، لا يزال مقاتلو داعش مصرين على مطالبهم بالحصول على 10 موقوفين إسلاميين من السجون اللبنانية مقابل كل مخطوف لبناني موجود في حوزتهم.
وبحسب المصادر، فإن التنظيم المذكور منح المفاوضين مهلة محددة، مهدداً بالتصعيد إذا لم تتجاوب الحكومة اللبنانية مع مطالبه خلال هذه المهلة. وأكّد مندوبو داعش للمفاوضين أن وقت التفاوض ليس مفتوحاً، وأن على الجانب اللبناني الإسراع لحسم موقفه.