دعا الرئيس نجيب ميقاتي الى تحصين المدينة والبلاد بالوحدة، عملا لا قولا فحسب، ورأى أن الوحدة هي خشبة الخلاص الوحيدة لحماية امن واستقرار البلاد، كما دعا الى تفعيل المؤسسات الدستورية، والى الاسراع ما امكن في انتخاب رئيس جديد للجمهورية. ورأى ميقاتي ، في تصريح بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتفجير مسجدي التقوى و السلام في طرابلس ، أن هذا التفجير زرع بذور الفتنة، وجر المدينة الى جولات عنف لا تنتهي. ولفت ميقاتي الى أن الرهان في تلك الفترة كان على وعي ابناء المدينة والعقلاء فيها، معتبراً أن الرهان كان في محله، وأشار الى أن طرابلس استطاعت رغم هول الجريمة وفظاعتها، أن تثبت أنها أقوى من كل المشاريع الهادفة الى تشويه صورتها، ولم يستطع المجرمون النيل من عزيمتها واهلها الذين تعالوا على الجراح واثبتوا انهم على قدر المسؤولية الوطنية.
وشدد ميقاتي على ضرورة العمل على معالجة الملفات الكثيرة الماثلة أمنيا وسياسيا واجتماعيا وماليا. وتقدم بتحية اكبار وإجلال لارواح الشهداء الابرياء الذين سقطوا جراء التفجير.