شدد الناطق الإعلامي في هيئة علماء المسلمين الشيخ عدنان أمامة، على ان الهيئة لم تعلق وساطتها بشأن العسكريين المحتجزين ، مشيرا إلى ان الكلام الذي تم تداوله حول تعليق الوساطة، هو غير دقيق، وقد صدر بكثير من التسرع عن احد المشايخ.
وأكد امامة لـ"السفير" ان الهيئة مستمرة في وساطتها بانتظار ما سينتج من لقائها مع رئيس الحكومة تمام سلام، ربما اليوم، ومن المفترض ان تتسلم الهيئة من سلام جواب الحكومة على موضوع التفاوض مقابل المقايضة، وعليه فاما المضي في الوساطة او تعليقها.
ونفى امامة علمه بأي وساطة تركية او قطرية وسواهما، وابدى ترحيب الهيئة بأي تدخل خارجي من شأنه ان ينهي هذه الازمة ويعيد كل المختطفين الى عائلاتهم وتكتب خاتمة سعيدة لهذه الحوادث ، ولاسيما ان للدول ثقلا سياسيا وعسكريا وكلمة مسموعة اكثر من الهيئة التي لا تريد سوى انتهاء هذه الازمة وانفراجها .
في المقابل، أعلنت مصادر في الهيئة للصحيفة انها لا تتوقع ولا تنتظر آمالا ايجابية من اللقاء مع رئيس الحكومة التي تضم "صقورا وحمائم".
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا