طالب خاطفو الصحافي الاميركي جيمس فولي بفدية قيمتها مئة مليون يورو للافراج عنه بحسب غلوبال بوست، احدى وسائل الاعلام التي كان يعمل لديها فولي.
وأعلن متحدث باسم الموقع الاخباري الاميركي لفرانس برس ان المدير العام لغلوبال بوست فيليب بالبوني يؤكد ان قيمة اول فدية طلبها الخاطفون كانت مئة مليون يورو ، مشيرا إلى ان خاطفي الصحافي الاميركي كانوا على اتصال بعائلته وبه شخصيا خلال الاسابيع التي سبقت اعدام فولي على ايدي الجهاديين.
وكان بالبوني قال لشبكة "ام اس ان بي سي" التلفزيونية الاميركية : كنا على اتصال بالخاطفين وبدا انهم كانوا في وقت ما متقبلين لفكرة التفاوض على الافراج عنه ولكن الخاطفين غيروا موقفهم لاحقا وقطعوا الاتصال معنا ومع العائلة.
واوضح بالبوني انه بعد بدء الغارات الجوية الاميركية في العراق في 8 آب الحال ، هدد تنظيم الدولة الاسلامية عائلة فولي بانه سيقتل ابنها ، قائلا : لم نذع هذا الامر ولكن العائلة تسلمت بعد بدء الغارات رسالة تؤكد ان جيمس سيتم اعدامه.