راى النائب وليد جنبلاط أنَّ سوريا قد تنزلق الى مزيد من العنف وربما الى حرب أهلية لأن الرئيس السوري بشار الأسد لا يصغي الى أحدٍ يدعو الى التغيير سواء داخل البلاد أو خارجها.
ووصف جنبلاط في حديثٍ الى رويترز ، الوضع السوري بالمهلك والذي يشهد تآكلا بطيئا ولكنّه مؤكد، واشار الى أنَّ المستقبل قاتم ما لم تحدث معجزة، محذراً من أن ازدياد وتيرة العنف قد يزيد خطر الانقسامات بين الغالبية السنية والأقلية العلوية.
وشدد جنبلاط على ضرورة عزل لبنان عن المشكلة السورية من خلال تفاهم اللبنانيين خصوصاً زعماء الطائفتين السنية والشيعية، منتقداً موقف الرئيس سعد الحريري من سلاح حزب الله.
وجدد جنبلاط دعوته دروز سوريا الى النأي بأنفسهم عن حملة قمع الاحتجاجات، عبر التزام منازلهم عوضاً عن الانشقاق عن الجيش.