حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الحكومات الغربية والعربية على تجاوز ضغائنها إزاء الرئيس السوري بشار الأسد والعمل معه للتصدي لمسلحي الدولة الإسلامية.
وأعلن لافروف في تعليقات من المرجح أن تغضب واشنطن أن الولايات المتحدة ارتكبت مع الدولة الإسلامية نفس الخطأ الذي ارتكبته مع القاعدة التي ظهرت في الثمانينات حين كان مقاتلون إسلاميون تدعمهم الولايات المتحدة يقاتلون لإنهاء الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، مشيرا إلى تقدم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
وقال: "وسيتعين عليهم قريبا أن يختاروا أيهما أهم ،تغيير النظام (السوري) لإرضاء ضغائن شخصية مجازفين بتدهور الوضع وخروجه عن أي سيطرة أو إيجاد سبل عملية لتوحيد الجهود في مواجهة الخطر المشترك".
ولفت لافروف الى أن الامريكيين وبعض الأوروبيين رحبوا في الاول بالدولة الإسلامية على أساس أنها تقاتل بشار الأسد.
وأيد لافروف هذا الموقف قائلا إنه "إذا كانت هناك خطط لقتال الدولة الإسلامية على أراضي سوريا ودول أخرى فلابد وأن يكون ذلك بالتنسيق مع السلطات الشرعية هناك.
وبعد الإدانات التي وجهتها واشنطن وغيرها لروسيا لحمايتها الأسد، أوضح لافروف أن بلاده تشعر الآن بأن ساحتها برئت.
وأشار لافروف الى أن الأمريكيين والأوروبيين بدأوا الآن يعترفون "بالحقيقة التي كانوا يقرون بها في أحاديثهم الخاصة وهي أن الخطر الأساسي على المنطقة وعلى مصالح الغرب لا يتمثل في نظام بشار الأسد وإنما في احتمال استيلاء الإرهابيين في سوريا ودول أخرى بالمنطقة على السلطة."