رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب فادي الأعور ان اقتراح تعديل الدستور لانتخاب الرئيس من الشعب، فيه ما يكفي من الشجاعة الوطنية لإعادة الحق الى صاحبه الأساسي مصدر السلطات، معتبرا بالتالي أن الأفواه والأبواق والعصابات التي هاجمت الاقتراح الإصلاحي وكالت لمصادره الاتهامات، هي نفسها التي دمرت لبنان على امتداد عقود من الزمن لمنع الاقطاع السياسي والعائلي والباكويات والمشيخات الزائفة من الزوال، ولإبقاء الوصاية السياسية سيفا مسلطا على أعناق الشعب وجلادا لا يرحم ولا يستكين، لافتا الى ان اقتراح التكتل وضع لبنان بين خيارين لا ثالث لهما: إما السير بعملية إصلاحية جذرية تكون لمصلحة كل اللبنانيين الى أي فئة أو طائقة انتموا، وإما بقاء الدولة اللبنانية شركة مساهمة وحكرا على طبقة سياسية مارقة تعبث بلبنان نهبا وفسادا.
وأكد النائب الأعور ط لـصحيفة "الأبناء" ان العيش المشترك كذبة كبيرة وشعار مزيف لا مكان له في لبنان وبين اللبنانيين، معتبرا ان لبنان بحاجة الى وحدة حياة ومصير بين أبنائه.
وأشار الأعور الى ان اقتراح انتخاب الرئيس من الشعب، قد لا يحظى بالأكثرية المطلقة في مجلس النواب لنفاذه، إلا أنه سيبقى من أهم ما ستسجله حركة التاريخ بأن تكتل التغيير والإصلاح وعلى رأسه العماد عون لم يتاجر يوما باسم العيش المشترك كما يفعل الآخرون في قوى 14 آذار وتحديدا ما يسمى منهم بصقور تيار المستقبل.
واعتبر ان حركة النائب جنبلاط لاستيلاء رئيس تسووي لن يُكتب لها النجاح حتى لو زار الكواكب والنجوم للغاية نفسها وليس فقط السيد نصرالله، الذي لن يتراجع عن ترشيح العماد عون ليقينه بأنه رجل المرحلة الوحيد القادر على حماية لبنان وصونه من الداعشيات المحلية والخارجية.
على صعيد آخر، وعن الحملة المساقة ضد قائد الجيش العماد جان قهوجي والمطالبة بالتحقيق في معارك عرسال أسبابا ونتائج، لفت النائب الأعور الى ان هناك عملية كذب كبيرة تحيط بما حصل في عرسال، معتبرا انه من الطبيعي ان يصار الى تشكيل لجنة نيابية للتحقيق فيما حصل، خصوصا ان قيادة الجيش هي المسؤولة عن كل ما جرى منذ بداية المعارك حتى نهايتها.