اكد القيادي في الجيش السوري الحر في القلمون باسل ادريس في حديث لصحيفة "النهار" أن العسكريين المخطوفين يتلقون معاملة ممتازة، كراهبات معلولا بعكس تعامل القوى الأمنية اللبنانية مع السوريين، مرجحا الافراج عنهم على دفعات مقابل تحقيق بعض المطالب كتحسين وضع اللاجئين السوريين.
وعن قتال "حزب الله" قال ادريس: "حزب الله جاب الدب لكرمه"، مضيفا: "اخرجونا من القصير والقلمون فأصبحنا على تخوم معسكرات الحزب في بريتال وبعلبك والطيبة، حيث تكبد خسائر فادحة لا يستطيع الاعتراف بها.
واشار ادريس الى ان الحزب لا يملك الدبابات والعربات المجنزرة وقوة النظام النارية، لذلك اصبحت الكفة لصالح الجيش الحر، ما دفعه إلى المحاولة جاهداً لزج الجيش اللبناني في المعركة لانه لا يستطيع الدفاع عن معسكراته الممتدة من القاع إلى الفاكهة فاللبوة وراس العين وبريتال والطيبة.
ومن المعلومات المتوافرة لديه عن الحزب أنه ينتشر من القاع إلى ما بعد الطفيل. ولديه نقاط محصنة، في كل واحدة بين 20 إلى 30 عنصراً، ويستخدم أسلحة من نوع " كورنيت وكونكورس، صواريخ ارض- ارض، راجمات، رشاشات 23 م،ط و14.5 ودوشكا وارضين، اما عرباته فهي بيك آب دفع رباعي ولا يملك دبابات او ملالات".