رأى عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت أن "المشكلة مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون هي أنه كلما شعر بتراجع أمله في الوصول الى تحقيق طموحاته، لجأ الى التصعيد السياسي ودفع البلاد باتجاه الهاوية، معتبرا أن الاقتراح العوني بتعديل الدستور ليصار الى انتخاب الرئيس من الشعب على مرحلتين ، هو من جهة هروب الى الأمام في محاولة للتفلت من مسؤوليته الوطنية بتأمين النصاب وانتخاب رئيس للجمهورية، ومن جهة ثانية يشكل خطرا كبيرا على مفهوم المواصلة لكونه يعطي الحق لقسم من اللبنانيين بالانتخاب مرتين فيما يعطيه مرة واحدة للآخرين، الأمر الذي يتعارض بالصميم مع الدستور ومبدأ المساواة بين المواطنين. "
ولفت النائب فتفت لصحيفة "اللانباء" الكويتية الى أن الخطورة الكبرى في اقتراح العماد عون، أنه قد يؤدي الى ردة فعل من قبل الطوائف غير المسيحية، إذ انه سيفسح المجال أمام الطائفة السنية للمطالبة بانتخاب رئيس الحكومة من قبلها، وكذلك الأمر فيما خص الطائفة الشيعية لجهة انتخاب رئيس للمجلس النيابي، معتبرا بالتالي أن مشاريع العماد عون سواء لجهة آلية انتخاب الرئيس أم لجهة آلية اللقاء الأرثوذكسي لانتخاب النواب، ما هي إلا مشاريع تقسيمية تضرب العيش المشترك والوحدة بين اللبنانيين وتنسف اتفاق الطائف من جذوره، بمعنى آخر يعتبر فتفت أن مشاريع العماد عون واقتراحاته وطروحاته لا تصلح إلا لتكون خارطة طريق لحرب أهلية جديدة.
وردا على سؤال، أكد النائب فتفت أن اقتراح العماد عون ولد ميتا ومن الطبيعي بالتالي ألا يلقى أي تجاوب حتى من قبل فريق 8 آذار، بدليل ما صدر من مواقف رافضة له من قبل تيار المردة وبعض نواب حركة أمل وحزب البعث والعديد من القوى السياسية المتحالفة معه.