استغرب رئيس بلدية عرسال علي الحجيري الحملة السياسية التي ما زالت تستهدف بلدته رغم انتهاء جميع العمليات العسكرية، مؤكداً أنه لا يوجد أي مسلحين سوريين في البلدة منذ دخول الجيش اللبناني إليها، وأوضح أن ما يشاع عن عودة المسلحين السوريين إليها وحصول مداهمات، هي افتراء وكذب، ونفى وجود محاكم شرعية أوجلد، باعتبار أن الجيش هو السلطة الفعلية في عرسال، وهو يتواجد في داخلها، وفي جميع المعابر والتلال. ورفض الحجيري ، في حديث لصحيفة "اللواء" ، أي عودة لأي مسلح غير الجيش اللبناني، ورأى أن هناك جهات لا تريد وقف الحرب على عرسال وأهلها "الذين وقفوا مع الجيش وقوى الأمن الداخلي".
وشدد الحجيري على أنه وأبناء عرسال يعتبرون الجنود أبناءهم مهما كان انتماؤهم الطائفي والمذهبي، ويصرون على أفضل العلاقات مع القرى المجاورة وجدد الحجيري تأكيده بأن عرسال مع الجيش وتطالب بحضور الدولة ليس فقط أمنياً بل انمائياً وخدماتياً.