علمت صحيفة "اللواء" أن الرئيسين بري وسلام تطرقا خلال اجتماعهما الى ما عُرف بـ "قوس القزح" الذي يمكن أن يتشكل في ضوء زيارة الديبلوماسي الإيراني عبد حسين اللهيان الى المملكة العربية السعودية، حيث أن أي تقارب بين العاصمتين المؤثرتين في المنطقة من شأنه أن ينعكس إيجاباً على لبنان، قبل أي منطقة أخرى.
وأوضحت أوساط مقربة من الرئيس بري أن اجتماعه برئيس الحكومة أتى في إطار الرغبة المشتركة في التنسيق في مختلف المواضيع المطروحة، ولا سيما ملف العسكريين المخطوفين.
ولفتت هذه الأوساط الى أنه جرى تأكيد على مقاربة هذا الملف بهدوء، وأن الرئيس سلام الذي بدا عاتباً على بعض وسائل الإعلام التي تعاطت بشكل سلبي مع هذا الملف، وجد من الرئيس بري الاستياء نفسه والتقدير ذاته لحساسية هذا الملف ودقته وخطورته، الأمر الذي يفرض التعاطي معه بسرية وتكتم، ولا سيما أنه لم يتبيّن بعد أي موقف واضح من تركيا وقطر في ما خص المساعدة على إطلاق هؤلاء العسكريين.
أما في ما خص الاستحقاق الرئاسي، والذي شدد الرئيس سلام على إجراء الانتخابات الرئاسية قبل النيابية، فأكدت أوساط بري أن العناصر الداخلية المطلوبة لإجراء الانتخابات الرئاسية ما تزال مفقودة، ولم يطرأ أي عنصر جديد من الممكن أن يساهم في إنجاز هذا الاستحقاق.