تحدّثت مصادر وزارية لصحيفة "الأخبار" عن مجموعة من المبادرات التي يقوم بها رئيس الحكومة تمام سلام، بشأن ملف المخطوفين العسكريين، بما فيها مع تركيا وقطر.
وشكّكت المصادر ذاتها بأن يكون التنظيم قد نفّذ تهديده بقتل أحد الجنود، معتبرة أن "الصور المسربة يُمكن أن تكون ملفّقة".
وتحدثت المصادر عن امتلاك لبنان الأوراق الكافية للضغط على الخاطفين، وهي أوراق تتصل أساساً بالنازحين السوريين الموجودين في لبنان، وبينهم عائلات للمسلحين.