ذكرت صحيفة "الأخبار" انه ليس حامل السكين وحده من ذبح الرقيب علي السيد ، ثمة دولة فتحت الباب للقاتل، وأعطته الأمان، ولا تزال تتركه حراً، يحتل أراضي لبنانية بقوة الإرهاب، ويشحذ سكاكينه مهدداً بقتل رهائن آخرين. "دولة العار" هذه تملك ترف عدم القيام بأي شيء لتلافي تكرار المأساة.
وأضافت الصحيفة : لم تحرّك السلطة السياسية ساكناً إزاء استمرار احتلال جزء من أراضي لبنان، من قبل مجموعات إرهابية لا تضمر نيتها الهجوم على بلدات لبنانية وارتكاب مجازر فيها وتهجير أهلها، بحسب ما هو ثابت في تحقيقات الأجهزة الأمنية، وعلى حد قول الشائعات التي يبثّها أنصار المعارضة السورية ويزعم هؤلاء أن جبهة النصرة وتنظيم داعش وحلفاءهما سيشنّون هجوماً من جرود بلدة عسال الورد ومن محيط مدينة الزبداني السوريتين، باتجاه بلدتين لبنانيتين.
وتابعت الصحيفة : التوتر يزداد في الشمال والبقاع الشمالي، بسبب إهمال السلطة لقضية المخطوفين، وتركها أهاليهم ينتظرون عفو أمير تنظيم إرهابي أو غضبه، ليحدد مصير أبنائهم، بحسب ما أوردت الصحيفة .