ذكرت صحيفة "النهار" ان "عطلا تقنيا" (غير مؤكد) على ما أوضح احد المديرين في الخطوط الجوية التركية ، أثار بلبلة في مطار "اتاتورك" في اسطنبول بعد تأخير الرحلة رقم ٠٨٢٨ المتوجهة الى بيروت لاكثر من ٤ساعات ونصف عن موعدها فجر الأربعاء ، من دون أي عذر او توضيح، فقط إعلان على اللوحة الإلكترونية.
وأشارت الصحيفة إلى ان هذا الأمر أثار امتعاض الركاب، وعلت أصواتهم خصوصا ان الكثيرين منهم من ركاب الترانزيت الذين امضوا أكثر من ٢٤ ساعة في السفر، وبينهم العديد من كبار السن والأطفال. منهم من افترش الأرض ونام، ومنهم من عبّر عن تعبه بالصراخ والأطفال بالبكاء. ودخلت السياسة على الخط، فبدأت التكهنات، إلى ان توجه شاب، على ما يبدو يسافر كثيراً، يفاوض بتهذيب المسؤول، الذي لم يتصرف بمسؤولية بل هدد بإحضار الشرطة كلما حاول احد الركاب أخذ صورة او تسجيل ما يجري. ولابعاد المسؤولية عنهم، افتعلوا إشكالاً مع احد الركاب واستدعوا الشرطة وهددوا بمنعه من الركوب في الطائرة لاحقا، واذ تبين لاحقا انه مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس اسامة حمدان الذي كان في زيارة رسمية للقاء المسؤولين الاتراك ولزيارة الجرحى الذين سقطوا في الحرب على غزة، عندها اعتذروا منه وسمحوا له بالصعود الى الطائرة.
ولفتت الصحيفة إلى انه وسط كل هذه المعمعة حضرت بين الجموع فجأة أفواج من "المترجمين" لنقل اعتراضات الركاب وترجمة ردات فعلهم ونقلها للمسؤول الذي فاته كل الشتائم والتعبير عن الغضب. الساعة الخامسة فجرا علقت الشركة على اللوحة الإلكترونية أنها ستفتح أبوابها.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا