تمكنت امرأة فرنسية من استعادة ابنتها (عامان) التي اقتادها والدها الى تركيا والذي كان ينوي أخذها معه، حسب ما تدعي الأم، إلى سوريا للقتال مع تنظيمات إسلامية متطرفة.
وحسب مصدر في وزارة الداخلية الفرنسية فإن الأم مريم رحيم (25 سنة) والطفلة ستعودان من تركيا إلى فرنسا في طائرة استأجرتها وزارة الداخلية خصيصا لذلك.
وبحسب المصدر نفسه فإن أب الطفل آسيا قد تم إيقافه في تركيا ووضعه قيد "الاحتجاز".
وكانت مريم رحيم قد حثت في آذار الماضي السلطات الفرنسية على الاعتراف بوضع الرهينة لطفلتها ابنة الـ 23 شهرا التي اقتادها والدها إلى سوريا حيث ذهب، كما تؤكد، للقتال في صفوف تنظيم إسلامي متطرف.
وأكدت المرأة الشابة أن زوجها، الذي بدأت معاملات للطلاق منه والتي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية، موجود في سوريا.