شدد رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان على ضرورة إيلاء ملف العسكريين الرهائن لدى المجموعات المسلحة الأهمية اللازمة وإبعاده عن التجاذب السياسي كونه يعني الجميع من دون استثناء، لافتا الى أن الحكومة اللبنانية تبذل جهداً لإنهاء هذا الملف واستعادة العسكريين وفقاً لما تقتضيه المصلحة الوطنيّة العليا من جهة، وطبقاً للقوانين المرعيّة بما يضمن الحفاظ على هيبة الدولة.
وأكد سليمان خلال استقباله وزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي والنواب أغوب بقرادونيان، أنطوان زهرا وجمال الجراح، أن الانتخابات الرئاسية هي مفتاح الحل لكل المشكلات العالقة، سياسيا ودستوريا وأمنيا واقتصاديا، والتي من المرشح أن تتكاثر يوماً بعد يوم إن لم يتم انتخاب الرئيس، داعيا النواب للنزول إلى البرلمان وممارسة الواجب الذي يُمليه عليهم الدستور والواجب الوطني.
كما اطّلع سليمان من السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي على التحضيرات المتعلقة بتسليح الجيش للإسراع بتنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالهبة السعودية الإستثنائية المُنتظر إبرامها في أسرع وقت ممكن.