رأى النائب عاصم قانصو أن لبنان يقطف اليوم في عرسال ما زرعته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي من تخاذل في مقاربتها لخطر الارهاب، معتمدة يومذاك على سياسة النأي بالنفس وما سُمي بإعلان بعبدا، بدلا من اعتمادها على التعاون والتنسيق مع الجيش السوري انطلاقا من حق لبنان في مواجهة الارهاب، خصوصا بعد استشهاد النقيب بيار بشعلاني،لافتاالى أن ما يزيد في الطين بلة هو أن حكومة الرئيس تمام سلام ذات الطابع "المستقبلي"، على حد تعبيره، تتعاطى مع ملف عرسال بمثل ما تعاطت معه الحكومة السابقة أي على قاعدة التريث والتروي والترقب عملا بأحكام "مرض" النأي بالنفس.
واعتبر قانصو في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية أن بدعة مقايضة موقوفي سجن رومية بمخطوفي الجيش وقوى الأمن، مذلة للبنان شعبا وحكومة ومؤسسات، وإهانة مباشرة للجيش شهداء وأحياء ومخطوفين، مستدركا بالقول انه على القضاء اللبناني أن ينهي بدوره ملف الاسلاميين في رومية لفصل الخيط الأبيض عن الأسود فيه بما يسمح للحكومة بالبت في مقايضة داعش والنصرة.
وعن مقرارات لقاء سيدة الجبل قال قانصو:" في الوقت الذي تتطلب فيه المرحلة الراهنة تنسيقا عالي المستوى بين الجيشين اللبناني والسوري، خرج من يتحف اللبنانيين بتوصياته الداعية الى عدم التمييز بين إرهاب داعش وإرهاب النظام السوري "،معتبرا أن هذه التوصية التي لا تقل سوءا وحقدا عن غيرها من التوصيات الخمس، ليست سوى تعبير صريح عن إفلاس صائغيها سياسيا، واعتراف واضح منهم بسقوط مشروعهم التآمري على النظام في سورية، واشار الى أن تلك التوصيات لن تجد طريقا لها سوى الى سلة المهملات.