اعتبر وزير الاتصالات بطرس حرب،أن الرد السلبي لقوى 8 آذار وتحديداً النائب ميشال عون وتكتل التغيير والإصلاح على المبادرة التي أطلقتها قوى 14 آذار لتحريك الملف الرئاسي، يعني أن الفريق الآخر لا يريد حلاً وهو متمسك بموقفه وغير مبال بنتائج استمرار هذا الموقف والأزمة التي تعصف بالبلد وهذا أمر له انعكاساته السيئة على البلد وعلى مستقبله ويحمل في طياته مخاطر كبيرة.
وقال حرب في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية :" لا أفهم الأسباب التي تدعو 8 آذار الى أن يبقى الوضع متأزماً والفراغ قائماً، فإما أن نقبل بما يريد، أو أن الأمور ستبقى كما هي"، مشيراً إلى أن هناك إصراراً هذاالفريق على رفض اقتراحات الحلول للمأزق الرئاسي، ما يعكس عناداً واضحاً من جانب هذا الفريق بالرغم من الأضرار الكبيرة التي ستلحق بالبلد جراء هذا الموقف.
وكشف حرب أن هناك اتصالات تجري بعيداً من الإعلام في شأن قضية العسكريين المخطوفين، لافتاً إلى أن هناك تكتماً في هذه القضية، باعتبارها دقيقة ويفضل عدم التداول بها إعلامياً، واكد أن هناك خوفاً ليس فقط على مصير العسكريين، بل على لبنان برمته وعلى هيبة الدولة والجيش.