انتهت مهمة بعثة المراقبين العرب في دمشق من دون اي مؤشر على ان الاضطرابات في البلاد قد هدأت. وفي القاهرة، اعلن مسؤول في الجامعة العربية ان رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق اول محمد احمد الدابي سيعود السبت الى القاهرة لتقديم تقريره الثاني، مرجحا التمديد لبعثة المراقبين العرب في سوريا ومضاعفة عددهم الي نحو 300 مراقب. الى ذلك، تواصلت التظاهرات في اكثر من مدينة وبلدة سورية تحت شعار "جمعة معتقلي الثورة" تنادي بالحرية والديمقراطية وتطالب باطلاق سراح من بقي رهن الاعتقال في السجون وسط انباء عن سقوط قتلى برصاص قوات الامن. وخرجت في المقابل، تظاهرات مؤيدة للرئيس بشار الاسد وداعمة لبرنامجه الاصلاحي ورافضة للتدخل الخارجي في ساحة السبع بحرات في دمشق وكذلك في دير الزور. وعلى وقع هذه التطورات، تصاعدت الضغوط على الجامعة العربية لاحالة الملف الى مجلس الامن، ففيما يعتزم المجلس الوطني السوري الطالب من الجامعة بتحويل الملف الى الامم المتحدة، برزت دعوة من منظمة هيومن رايتس ووتش الى الجامعة العربية بنشر تقريرها وحض مجلس الامن على فرض عقوبات على دمشق لوقف العنف. في وقت اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان فرنسا لن تسكت امام الفضيحة السورية ولا يمكن ان تقبل بالقمع الوحشي للاحتجاجات الذي يجر البلاد مباشرة الى الفوضى.