ذكرت صحيفة"الأخبار" انه تضاربت المعلومات أمس بشأن مصير أمير "جبهة النصرة" في منطقة القلمون السورية، أبو مالك التلّيّ، من دون أن يتمكن أحد من التأكيد أنه بقي على قيد الحياة أو أنه قتل.
وجرى تداول خبر مقتله على نطاق واسع، في موازاة الكشف عن كمين ضخم نصبه الجيش السوري وحزب الله لمجموعات مسلحة في القلمون، عندما كانت في طريقها من جرود عرسال اللبنانية إلى جرود الجراجير السورية.
وأشارت الصحيفة إلى انه في الساعات الأولى، زاد من صدقية الخبر تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي التي تدور في فلك المعارضة السورية، من دون أن يصدر أي تبنٍّ للخبر على المواقع الموالية للنصرة. وقع في هذا الكمين، بحسب مصادر ميدانية، رتل يتألف من ٢٠ آلية مجهزة بأسلحة مختلفة.
وأضافت المصادر للصحيفة أن الإسناد المدفعي دعم الإغارات المروحية والحربية التي رافقت الكمين بكمية من القذائف المركزة وعدة صليات من الصواريخ الموجهة ، وأشارت إلى تزامن ذلك مع استهداف عدد من المجموعات المسلّحة التي فرّت إلى معبر الزمراني (معبر غير شرعي بين جرود عرسال والأراضي السورية) ، ما أدى إلى سقوط عدد من أفرادها بين قتيل وجريح».
وفيما أشارت المصادر إلى أن أمير جبهة النصرة في القلمون كان على رأس الرتل، نفت مصادر قريبة من "النصرة" ذلك، مؤكدة أن الشيخ أبو مالك بخير ولم يصب بأي أذى ولم يقع في أي كمين.