اعلن الجيش الفيجي الخميس ان المفاوضات مع خاطفي جنوده من القوات الدولية العاملة في هضبة الجولان معلقة في الوقت الحاضر، مدافعا عن سلوك الجنود الذين سلموا انفسهم لمقاتلي "جبهة النصرة".
ولفت قائد الجيش الفيجي موزيسي تيكويتوغا إلى ان هناك "توقف" في المفاوضات مع جبهة النصرة ، وكان يتحدث بعيد مطالبة مجلس الامن الدولي بـ "الافراج الفوري وغير المشروط" عن الجنود الدوليين ال45.
واوضح ان المفاوضين الذين ارسلتهم الامم المتحدة الى الجولان اكدوا له ان هذا التوقف اعتيادي في مثل هذه الاوضاع ، ولفت إلى ان الخاطفين "لا يقيمون اتصالا حتى يتمكنوا من استعادة المبادرة" ، مضيفا ان مكان احتجاز الجنود ما زال مجهولا.