جدد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط التذكير بموقفه الرافض لمبادلة العسكريين المختطفين بسجناء في سجن رومية ،قائلا: "لا للمقايضات نعم للمفاوضات، على أن يكون التفاوض عبر دول تماماً كما حصل إبان تكليف مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم في ملفي مخطوفي أعزاز وراهبات معلولا بهذه المهمة وقد نجح فيها.
وشدد جنبلاط في حديث لصحيفة "المستقبل" من ناحية ثانية على وجوب الإسراع في إصدار الأحكام القضائية التي تأخر صدورها من ملف الضنية إلى ملف مخيم نهر البارد، لافتاً الانتباه إلى أنّ تردد بعض القوى السياسية في هذه المسألة هو ما أوصل لبنان إلى المأزق الذي هو فيه اليوم.
وعن نتائج زيارته الى القاهرة اشار جنبلاط الى ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حريص كل الحرص على أهمية أن يتفق اللبنانيون على إتمام الاستحقاق الرئاسي باعتبار أنّ انتخاب رئيس للجمهورية يشكل علامة استقرار، لافتا الى انه حريص كذلك على إجراء الانتخابات النيابية في لبنان وعلى الأمن اللبناني بوصفه جزءاً من الأمن القومي العربي.