قام أهالي العسكري المخطوف ابراهيم سمير معيط بإعادة قطع أوتوستراد القلمون بالاتجاهين، بعدما ترددت معلومات عن إقدام تنظيم "داعش" على ذبح عنصر من الجيش اللبناني. وكان وزير العدل اللواء أشرف ريفي قد دعا أهالي بلدتي عرسال واللبوة الى التضامن والتوحد ونبذ الفتنة والابتعاد عن الصراعات الطائفية والمذهبية والعيش بسلام وأمان كما فعل الأجداد.
وقال ريفي خلال إشرافه على فتح اوتوستراد طرابلس - بيروت الدولي بشكل جزئي أمام حركة السير في بلدة القلمون بمشاركة المعتصمين واهالي الجندي المخطوف ابراهيم سمير معيط : جئت أبلغكم رسالة من رئيس الحكومة تمام سلام ومن كل مجلس الوزراء أن أولادكم هم أولادنا وأهلكم هم أهلنا ونحن أمامكم ومعكم .
وأضاف : قطعنا أشواطا في سبيل استرجاع ابنائنا ونؤكد لكم اننا على مستوى الدولة اللبنانية وعلى مستوى مجلس الوزراء أقررنا وبالإجماع خطة عمل معينة لم تعلن بكل تفاصيلها حفظا على سريتها وحرصا على السلامة العامة وقد انبثق من مجلس الوزراء خلية أزمة ، ولن نتخلى عن الواجب ولن نقصر في اي عمل معين لاسترجاع العسكريين.