أعلن قيادي في الدولة الإسلامية لوكالة الأناضول إعدام أحد العسكريين اللبنانيين لدى التنظيم لمحاولته الهرب .
ولاحقا ، قالت الدولة الاسلامية قاطع - القلمون في بيان : حاول اليوم الجندي اللبناني عباس مدلج الهرب من سجنه وبعدما حاول اطلاق النار على عناصرنا تمكنا من السيطرة على الموقف وكان مصيره الذبح . وحذرت الدولة الاسلامية قاطع القلمون من المساس بأي نازح سوري وأعلنت بأن الرد سيكون قاسيا وانها ستحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية عن ذبح كافة العسكريين لديها . ولاحقا نفى قيادي في داعش بالقلمون عبر وكالة الأناضول أنباء نشرتها مواقع لبنانية عن قيام التنظيم بإعدام الجندي الأسير علي الحاج حسن . وفي إطار متصل ، أعلن مصدر عسكري لبناني طالبا عدم الكشف عن اسمه للـ "أ.ف.ب" ان الجيش يحقق في صحة الصور التي وزعت وتظهر قيام عناصر من داعش بذبح جندي لبناني محتجز لديهم .
يُشار إلى ان الشهيد عباس مدلج هو من اللواء الثامن وكان يخدم في موقع وادي الحصن وأسر منذ اليوم الأول لحوادث عرسال من قبل مجموعة ابو حسن الفلسطيني ومن ثم تم تسليمه إلى داعش و ظهر في الفيديو الاخير بعد استشهاد الرقيب علي السيد .
وعلمت الـ LBCI ان قيادات حزبية وأمنية في البقاع تعمل من أجل ضبط الوضع وعدم حصول ردات فعل عقب إعلان إعدام العسكري الشهيد عباس مدلج.
الحجيري يدعو لاتخاذ قرار جريء
وفي سياق متصل ، دعا رئيس بلدية عرسال علي الحجيري الحكومة الى اتخاذ قرار جريء لحل مشكلة العسكريين المحتجزين لدى المسلحين في الجرد.
عائلة مدلج تدعو لدرء الفتنة وليلا أصدرت عائلة مدلج بيانا أكدت فيه ان خيارها هو لبنان بلد العيش المشترك بين كل مكوناته، داعية إلى درء الفتنة وعدم السماح للتكفيريين بالتغلغل إلى النسيج الوطني ومنعهم من تحقيق أهدافهم .