كشفت مصادر رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط عن نية نواب "اللقاء الديمقراطي" التقدّم بالترشيحات للانتخابات النيابية في الأسبوع المقبل ومن ضمنهم النائب غازي العريضي. وأوضحت المصادر لـ"المستقبل" أن كتلة اللقاء الديموقراطي في صدد إنهاء التحضيرات النهائية لتقديم طلبات الترشيح في الأسبوع المقبل التزاماً من اللقاء الديمقراطي بالمواعيد الدستورية، وحرصاً منه على احترام الاستحقاقات الدستورية وفي مقدمها الانتخابات النيابية. وأشارت المصادر إلى أن الترشيحات التي ستقدّم ستشمل المقعد الدرزي عن قضاء البقاع الغربي وراشيا الذي يشغله وزير الصحة وائل أبو فاعور، والمقعد الارثوذكسي عن القضاء نفسه الذي يشغله النائب أنطوان سعد، والمقعد الدرزي عن قضاء عاليه الذي يشغله وزير الزراعة أكرم شهيب، إلى جانب المقعدين المارونيين عن القضاء نفسه اللذين يشغلهما النائبان هنري حلو وفؤاد السعد، والمقعدين الدرزيين عن قضاء الشوف اللذين يشغلهما النائبان وليد جنبلاط ومروان حمادة، والمقعد السني والمقعد الكاثوليكي والمقعد الماروني عن القضاء نفسه والتي يشغلها النواب علاء الدين ترو، نعمة طعمة وأيلي عون، إلى جانب المقعد الدرزي عن دائرة بيروت الثالثة الذي يشغله النائب غازي العريضي. كما أوضحت المصادر ان تقديم الترشيحات لا يعني أن الانتخابات النيابية حاصلة حكماً، لكن اللقاء يقف بشكل مبدئي مع إجراء الاستحقاق في موعده، لافتتاً الى أن تمديد ولاية المجلس الحالي في المرة السابقة كان خياراً مراً ،وأكدت أن اللقاء يدرك أن هذا التمديد لم يكن شعبياً، كما يدرك أن التمديد مرة جديدة، إذا حصل، هو أيضاً خيار مرّ.