ضرب زلزال المنطقة المحيطة ببركان بارداربونجا في أيسلندا فيما استمرت التصدعات في نفث الحمم البركانية ، لكن لم يتصاعد بعد رماد بركاني قد يعرقل حركة الطيران.
وبلغت شدة الزلزال 5.4 درجات ، ليصبح واحدا من أكبر الزلازل في المنطقة بوسط أيسلندا منذ بدأت الهزات الكبرى يوم 16 آب والتي كثيرا ما تتمخض عن آلاف الزلازل يوميا.
وأشارت بيرجثورا ثوربجارناردوتير وهي عالمة جيولوجية في مكتبالأرصاد الايسلندي الى أن النشاط الزلزالي تحت بركان بارداربونجا لايزال مستمرا لكنه يظل ثابتا.