علمت صحيفة "النهار" من مصادر وزارية أن التطورات الاخيرة في ملف العسكريين المخطوفين أظهرت أن المفاوضات مستمرة للافراج عنهم تتولاها دولة قطر ، وأشارت الى أنه ثمة "كباشاً" بين الحكومة اللبنانية والخاطفين.وأكدت المصادر أن الحكومة لا تزال متمسكة بالخطوط الحمر التي رسمتها.
واعتبرت المصادر أن شكر الرئيس سلام الحصري لأمير دولة قطر على مساعيه المستمرة لمساعدة لبنان في تجاوز هذه المحنة أتى بمباركة عربية باعتبار أن سلام معروف بصداقاته التقليدية وخصوصاً مع المملكة العربية السعودية .
ولفتت المصادر الى أن هذا الشكر الحصري لقطر دلّ على أن تركيا لم تستجب طلب لبنان المساعدة.