أعلن وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس، أن حكومته لن تتخذ إجراءات تعسفية ولن تخالف القانون بشأن السوريين، ولفت الى انها ستعتمد الوسائل المتاحة.
وأكد درباس لـ "الشرق الأوسط" أنه لن يرحل النازحين، مشدداً على أن كل من لا يحمل صفة نازح لا بد من إعادة النظر بإقامته، وأشار الى أن هناك مناطق عدة في سوريا بإمكان السوريين أن يعودوا إليها.
وفي سياق آخر ، لاحظ درباس ، في حديث لـ "اللواء" ، أن الحكومة باتت متروكة لوحدها في الشارع، فيما أهالي العسكريين المخطوفين يقطعون الطرقات ويتهمون الحكومة بالتقصير وبالتواطؤ، ولا أحد من القادة السياسيين يدافع عنها، أو حتى يرفدها بموقف متضامن أو داعم.
ووصف درباس الحكومة بأنها عبارة عن بيت مركب من ورق اللعب (كوتشينة)، يمكن أن يسقط في أية لحظة، لكنه شدّدفي المقابل على انها أيضاً خشبة الخلاص، وانها خط الدفاع الأوّل عن الدولة وعن المؤسسات، وهي آخر خط متصدع في هذه الدولة.
واسف درباس لعدم تضامن السياسيين مع الحكومة قائلاً :"نحن حكومة بدل عن ضائع (المقصود هنا رئيس الجمهورية) مهمتنا أن نحافظ على المؤسسات، بانتظار أن يتفق هؤلاء السياسيين"، ولفت الى أن الدولة معطلة بسبب عدم اتفاقهم.