اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أنه مع إجتياح المنطقة العربيّة موجات من العنف والقتل والاجرام، ومع تطوّر الحوادث السياسيّة والميدانيّة بشكل دراماتيكي ممّا يؤدي إلى التلاشي التدريجي للحدود الجغرافيّة بين الدول فإنه يبدو واضحاً أن النظام العربي القديم ينهار رويداً رويداً،لافتا الى انه إذا كان هناك جديّة في محاربة الارهاب كما يُعلن ويُقال، فإن العالم العربي لن يستطيع مواجهة هذا التحدي وحيداً،وقد يكون آن الأوان لاعادة النظر بمفهوم الجامعة العربيّة بحيث يتم العمل على إنشاء نظام إقليمي جديد عبر توسيع الجامعة لاشراك تركيا والجمهوريّة الاسلاميّة .
وشدد جنبلاط في موقفه الاسبوعي لصحيفة "الانباء" الالكترونية على أن التفكير الجدي في هذه الخطوة من شأنه أن يؤسّس لمرحلة جديدة تستطيع من خلالها الجامعة العربيّة مع اللاعبين الاقليميين إياهما أن تحدث تغييراً في مسار الحوادث.
أما فيما يتعلق بإعلان الرئيس الأميركي باراك اوباما عن خطته المرتقبة الأربعاء لمواجهة "داعش"، أشار جنبلاط إلى أن إستبعاد إيران مسبقاً عن أية جهودٍ دوليّة في هذا الاطار لا معنى له وسيؤخر تحقيق نتائج إيجابيّة في الحرب على الارهاب،قائلا:"أنها مفارقة أن يكون سلف الرئيس الحالي أي الرئيس جورج بوش قد فعل الكثير للعراق مما أدّى إلى تدميره وإدخاله في الفوضى، في حين أن الادارة الحالية برئاسة أوباما لم تفعل شيئاً ممّا ولد المزيد من الفوضى وجعلها أكثر إستشراء وإنتشاراً في كل المنطقة العربيّة التي تتحوّل تدريجياً إلى كياناتٍ مذهبيّة وطائفيّة يعمّها الجهل".