رأى الرئيس سعد الحريري أن التضامن وراء قرار الدولة في معالجة مسألة العسكريين المخطوفين الوطنية هو الحل الأنسب ،ودعا الى عدم الانجرار وراء تصرفات وممارسات لا وظيفة لها سوى تحقيق مآرب القوى الإرهابية بتوسيع رقعة التخريب والفوضى الى ساحة لبنان. واعتبر الحريري ، في بيان ، أن العودة الى الخطف والخطف المضاد، والعودة الى التحريض المذهبي واستدراج اللبنانيين بعضهم البعض الى لغة العصبيات المتخلفة، هو أسوأ ما يمكن ان يقع فيه الشعب اللبناني في هذا الزمن المشحون بالتعصب.
وأشار الحريري الى أنه اذا قرر اللبنانيين هو سلك هذا الطريق، فهذا يعني بكل بساطة ان هناك قرارا بفتح أبواب الفتنة على لبنان وإعلان اليأس من الدولة وجيشها ومسؤولياتها، وسقوطها في الوحل الطائفي والمذهبي من جديد. وناشد الحريري جميع اللبنانيين ، وخصوصا أهل البقاع وطرابلس وعكار ، التحلي بالصبر والهدوء والحكمة وغض النظر عن أي أذى يمكن ان يصيبهم فداء لسلامة لبنان والعلاقات الأخوية بين ابنائه. ". وأكد الحريري أن حماية لبنان من الانزلاق الى الفتنة بأيدي وارادة الشاعب من كل الأطياف والمذاهب، معتبراً أنها في الدرجة الاولى بإرادة المسلمين في لبنان، سنة وشيعة، الذين يمتلكون قرار إخماد الفتنة في مهدها ورفض استنساخ الحالتين السورية والعراقية.