رأى رئيس بلدية عرسال علي الحجيري أن البقاع الشمالي بات قاب قوسين من وقوع الفتنة إن لم تسارع القوى الأمنية والجيش والقضاء الى ضبط عمليات الخطف ووقف التعديات على المدنيين الابرياء، وتحديدا على أهالي عرسال انتقاما من تنظيمي الدولة الاسلامية وجبهة النصرة ، لافتا الى أن عرسال مازالت حتى الساعة تمارس ضبط النفس وتمتنع عن الرد بالمثل على التعديات التي تطال أبناءها إيمانا منها بدور الجيش والقضاء في ترسيخ الأمن وقطعا للطريق أمام المصرين على إغراق البقاع الشمالي بدماء أبنائه.
واشار الحجيري في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية الى أن مخطط الاستخبارات السورية وحزب الله لم يعد خافيا على أحد، فأوراقهما مكشوفة وأهدافهما واضحة وتبريراتهما للتعدي على أهالي عرسال واهية وما عادت تنطلي على أحد، مؤكدا أن عرسال لن تستسلم أمام محاولات البعض لثنيها عن دعم الشرعية اللبنانية، ولن تتراجع عن انتهاج خط الاعتدال السني بقيادة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري.
وقال الحجيري:" ليكن معلوما لدى المتربصين بالبقاع الشمالي شرا أن عرسال مرّة لا تؤكل، وهي بالتالي لن تركع مهما بلغ حجم الضغوط عليها والممارسات الشاذة بحق أبنائها، محذرا من أن سقوط سقف الهيكل لن يترك أحدا بمنأى عن تداعياته ونتائجه.