اكد النائب كامل الرفاعي, ألا علاقة لحزب الله وكل الأحزاب في منطقة البقاع بما جرى في البقاع, في إشارة إلى عمليات الخطف والخطف المضاد التي جرت في حورتعلا وسعدنايل وما رافقها من قطع للطرقات.
واشار الرفاعي حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية الى ان حزب الله بالتحديد يرفع الغطاء عن كل مخل بالأمن, على الرغم من تقديره مشاعر أهالي العسكريين المخطوفين لكنه ضد الفتنة المذهبية ولن يسمح أن تتحول المنطقة مصدر قلق للبنانيين.
ولفت الرفاعي إلى أن الجهود مستمرة لإطلاق المخطوفين من عرسال, مع التأكيد على سلامتهم, مشيراً إلى أن أحدهم كان في حاجة إلى دواء فجرى تأمينه له كبادرة حسن نية, على أن ما جرى هو أمر ظرفي ولا علاقة له بأبناء الطائفتين السنية والشيعية.