علمت صحيفة "الجمهورية" أن الطاقم الطبي والممرضات والعاملين في الطابق الموجود فيه الإرهابيون في مستشفى بيروت، خضعوا للتحقيق لمعرفة من سرّب الصورة والخبر، والهدف من هذا العمل ومن يقف وراءه.
وعبر مصدر أمني لصحيفة "الجمهورية" عن مخاوفه من أن تنفذ خلايا تابعة لداعش أي عملية على المستشفى لمحاولة تهريبهم، ما رفع منسوب اليقظة الامنية، وسيتم نقلهم الى مكان آمن بغية إستجوابهم.